لا يمكن للإنسان أن يقف لا مبالياً أمام آفة تنهش لحمه وعظمه وتنهي مفعول عقله..كما أنه من الصعب اتخاذ موقف محايد ..المعضلات التي تجعل من الحياة مرارة مزمنة ومن المستقبل ظلاماً دامساً عديدة المنشأ..أهم مصادرها هو داخلي وله علاقة أساسية مع طريقة التفكير وأسلوب الحياة ثم المقدرة على اكتساب الخبرة والممارسة الحضارية ..إنه الجهل..وما هو خارجي..إن كان الاستعمار أو اسرائيل أو الصهيونية أو..أو..كثيرون هم الذين ينعمون بالقيلولة والعطالة الحركية والفكرية في ظل هذه العوامل الخارجية التي تعيق مما لا شك به حركة التطور! إلا أن تأثيرها ثانوي.





