ARAM
26-06-2007, 02:52 AM
شمس اسماعيل فنانة من كوكب آخر
لها صوت بنكهة الفرح .. و سحر يأخذك إلى عوالم قريبة من كل ما هو دافىء .. حاولت كثيرا أن أتتبع نبض هذه الكلمات الخالدة مرات و مرات .. و لأول مرة أشعر أن هذه الكلمات التي شدتها فيروز بترانيم رحبانية قد خلقت من جديد .. بعطر جديد.. لترتلها هذه الشمس بكل ما أوتيت من دفء و حنان ..
هذه الشمس تستخدم كلمات وألحان الرحابنة و تضيف في ذات الوقت إحساسها هي , حينما تسمعها لن تفكر كيف تغني فيروز .. فالأغنيات تخرج بإحساسها و كأن الأغنية لها .. إضافة إلى أن العازفين يقدمون إحساسهم و طريقتهم الخاصة في العزف و توصيل الألحان ...
أنت تدخل في عمق قلب يغني فيروز لأنه أحبها كثيراً ...و من الخطأ أن تقارن هذه الشمس مع أحد !!
هذه الشمس تذكرة بذلك الزمن الجميل .. و ليست فيروزا مستنسخة .. و هنا مكمن الجمال ... اتكاء على الأصالة الصرفة لتكون صرخة لنا في مواجهة مفرقعات الأغاني !!
لن أطيل عليكم أكثر ... أود منكم سماع هذه الشمس والتلذذ بدفء صوتها ..
ولتتعرفو عل هذه الفنانة أكثر أنشر لكم هذا الحوار الذي أجرته معها صحيفة الثورة...
موهبة واعدة انه صوت شمس اسماعيل التي اعتادت على جمعنا في المناسبات الثقافية لاحياء الفن الاصيل، دفاعاً عن الذاكرة وعن ما تبقى من حب وجمال وبحثاً عن فسحة الأمل التي مازالت تحكمنا. التقنيا شمس لتحدثنا عن تجربتها ومشاريعها المستقبلية فكان الحوار التالي: < بعد أن بدأت الغناء لعدد من الفنانين المميزين(مارسيل خليفة- الشيخ امام وغيرهما)
انحصر تركيزك على أغاني فيروز فقط، هل يعني ذلك استقرارك على هذا النمط من الغناء (الفيروزي)؟ << الشيخ إمام ومارسيل خليفة،فهد يكن،واخيراً وليس آخراً طبعا العبقري زياد رحباني.. كل هذه الاسماء الكبير ة هي في القلب،وسيبقى مشروع غناء اعمالهم قائماً.. قد اكون استقريت في الفترة الماضية على غناء فيروز لانها تعبر عن الالتزام بشفافية الحب .. فيروز (مع عاصي ومنصور وزياد) توسع دائرة الالتزام .. عندما اغني فيروز لاأكون أغني فقط اكون قد عشت لحظات ولاأروع.. أسافر مع الكلمات واللحن الى دنيا ثانية كلها نقاء وروعة.. <اختيارك لهذا النوع من الغناء والطريقة في الاداء والظهور الرزين على المسرح ألا يشعرك بالغربة عن ابناء جيلك الذين يسايرون الموجة الدارجة من الاغاني الحديثة؟ << في البداية كان الامر صعباً جدا أقصد من الناحية النظرية اول ما بدأت هذا المشروع،كنت خائفة فعلاً ليس قلة ثقة بالنفس.. وانما فقدان ثقة بالجمهور! بكل صراحة( هكذا كان شعوري في حينه) وكانت اول اطلالة لي كأمسية كاملة لفيروز من اكبر المفاجآت.. دار الثقافة التي تتسع لحوالي 058 مقعداً كانت تمتلىء بما يقارب 0021 شخص والمفاجأ الاجمل أن غالبية الحضور كانوا من ابناء جيلي وحتى الأصغر سنا.. وبمعنى آخر كان الحضور متنوعا من عائلات الى شباب وكبار الاعمار وحتى الاطفال.. والجميع انصت بكامل الاحترام والروعة كان شعوراً رائعاً.. - انت تغنين في امسية واحدة مجموعة من اغاني فيروز والرحابنة التي قدمت على مدى اكثر من نصف قرن. كيف تختارين اغانيك من هذا التنوع الكبير؟ وهل هناك معيار لهذا الانتقاء؟ --شيء أكيد انني انتقي الاغاني بدقة متناهية واحرص قدر الامكان على اختيارها بشكل يغطي معظم مراحل تطور الاغنية الرحبانية بدءاً بالشعبي منها ومرورا بالاغنية الرومانسية ذات الطابع الغربي والموشحات.. كما اعشق الحان فيلمون وهبي وعبد الوهاب وصولا الى زياد بكل جنونه وحكمته التي تتجلى عملا بعد عمل.. وهو فعلا مثلا السهل الممتنع. < لابد من سؤالك عن مشروعك الخاص الذي تطمحين لانجازه، وهل هناك خطة معينة تسيرين عليها أم تتركين نفسك للظروف؟ << بدأت الغناء في المراكز الثقافية أو في مناسبات واماكن ذات طبيعة ثقافية صرفه فكان اول ظهور لي في الذكرى السنوية الثانية لرحيل المبدع العربي سعد الله ونوس في قرية حصين البحر 9991 ولا زلت اصر على ظهوري في المناسبات ذات الطابع الثقافي فقط بدون أي تراجع.. أن هكذا نوع من الالتزام يفرض شروطه ..ولاأتنازل عن أي منها كي لاأسيء الى الذين اغني لهم أوأغني من اجلهم قبل أن أسيء الى نفسي. أما من ناحية الخطة فهي ليست خطة بالمعنى الدقيق انها طريقة حياة فأنا أتدرب يومياً اربع ساعات على الغناء وقراءة الصولفيج والمقامات وبعض الدراسات النظرية. واستعين كثيراً بالانترنت على طلب هذه الدراسات والبحوث. < (أنت تدرسين الأدب الانكليزي في جامعة تشرين وتحضرين للانتساب للمعهد العالي للموسيقا) برأيك هل تلعب ثقافة الفنان دورا في إنضاج فنه أم ان الموهبة الفطرية هي الأقدر على ذلك؟ << لقد تخرجت هذا العام من جامعة تشرين قسم اللغة الانكليزية وسأكمل في مجال الدراسات العليا.. أما عن المعهد العالي للموسيقى فقد تقدمت بأوراقي اليه وأنا الآن بانتظار امتحان القبول للانتساب اليه. طبعا الموهبة هي روح الفن.. رغم مانراه اليوم من نجاحات مزعومة لبعض المغنين والاصح لبعض العارضين وهو في الحقيقة نجاح لشركات الانتاج وهو يخلو من أي عمق وجداني أوجمالي إلا فيما ندر. ولكن الثقافة بشكل عام والثقافة الموسيقية خاصة تدعم الموهبة وتزيدها نضجا وتفتح مجالات اوسع قد تكون ممتعة وتخلق تقاطعاً وجدانياً وجمالياً بين الفنان والمتلقي. < برأيك كيف نحمي ذائقة الجمهور من الابتذال والرخيص، وهل بالامكان الوقوف في وجه المد العميق من الانحدار والسوقية في الفن؟ << على مر العصور كان كلا الفنين الجيد والسيء موجوداً وللاعلام الدور الاساسي في دعمهما وفرزهما عن بعضهما.. ولكن وللاسف نجد اتجاه الاعلام نحو السيء لسهولة انتاجه وتسويقه ولانه الاربح ( هذا إذا احسنا النية). يبقى توجيه الاعلام هو الحل الوحيد.. لكنه هل ممكن في ظل الاعلام والمحططات الفضائية الخاصة وسلطة المال؟؟ لست ادري ! لكنني استطيع القول إن ما لمسته من تحمس الناس لأمسياتي (على الاقل) انما يدل على قدرة الجمهور الحقيقية على طلب الفن الاصيل ودرء الرديء لذلك غنيت وسأبقى أغني دفاعاً عن ما تبقي من حب وجمال. والدنيا هيك.. صراع دائم.. ولكن هذا البقاء للأفضل؟؟! < لاحظت اعجابك الشديد بزياد رحباني وهناك انتقاد شديد وجه اليه مفاده أن فيروز كانت في السماء وجاء زياد وانزلها على الارض. ما تعليقك؟ << بالعكس اعتقد ان ذلك اغنى التجربة الرحبانية. لقد اختلفت الظروف كثيراً بعد وفاة عاصي الرحباني منتصف الثمانينات لكن المشكلة اننا لانقبل من احد ان يغير زاوية رؤيتنا لما نحب وهذا ما فعله زياد. وبرأيي ان (معرفتي فيك وكيفك انت مثلاً) وما تلا ذلك يشكل انعطافاً وتطوراً مهماً في الأغنية العربية عموماً بالاضافة الى ان فيروز مقتنعة بما تقدم من اعمال زياد وتحبه وتسلطن عليه، فلم الإحتجاج؟ على كل هذه مسألة خلافية شائكة لكنني استطيع القول ان زياد رحباني عبقري واستثناء قل نظيره. <ماهو مشروعك القريب؟ <<أفكر جديا بإحياء امسيات خاصة مهداة الى المبدع العربي سأغني فيها لكل من اسمهان وليلى مراد وعبد الحليم وام كلثوم وفيروز وعلى جانب اخر ماجدة الرومي وجوليا ومحمد منير وعلي الحجار وسيكون موعد هاتين الامسيتين مع نهاية الربع الاول من العام القادم.
وسأقوم بوضع بعض الفيروزيات التي غنتها شمس ....آملا منكم سماعها...
لها صوت بنكهة الفرح .. و سحر يأخذك إلى عوالم قريبة من كل ما هو دافىء .. حاولت كثيرا أن أتتبع نبض هذه الكلمات الخالدة مرات و مرات .. و لأول مرة أشعر أن هذه الكلمات التي شدتها فيروز بترانيم رحبانية قد خلقت من جديد .. بعطر جديد.. لترتلها هذه الشمس بكل ما أوتيت من دفء و حنان ..
هذه الشمس تستخدم كلمات وألحان الرحابنة و تضيف في ذات الوقت إحساسها هي , حينما تسمعها لن تفكر كيف تغني فيروز .. فالأغنيات تخرج بإحساسها و كأن الأغنية لها .. إضافة إلى أن العازفين يقدمون إحساسهم و طريقتهم الخاصة في العزف و توصيل الألحان ...
أنت تدخل في عمق قلب يغني فيروز لأنه أحبها كثيراً ...و من الخطأ أن تقارن هذه الشمس مع أحد !!
هذه الشمس تذكرة بذلك الزمن الجميل .. و ليست فيروزا مستنسخة .. و هنا مكمن الجمال ... اتكاء على الأصالة الصرفة لتكون صرخة لنا في مواجهة مفرقعات الأغاني !!
لن أطيل عليكم أكثر ... أود منكم سماع هذه الشمس والتلذذ بدفء صوتها ..
ولتتعرفو عل هذه الفنانة أكثر أنشر لكم هذا الحوار الذي أجرته معها صحيفة الثورة...
موهبة واعدة انه صوت شمس اسماعيل التي اعتادت على جمعنا في المناسبات الثقافية لاحياء الفن الاصيل، دفاعاً عن الذاكرة وعن ما تبقى من حب وجمال وبحثاً عن فسحة الأمل التي مازالت تحكمنا. التقنيا شمس لتحدثنا عن تجربتها ومشاريعها المستقبلية فكان الحوار التالي: < بعد أن بدأت الغناء لعدد من الفنانين المميزين(مارسيل خليفة- الشيخ امام وغيرهما)
انحصر تركيزك على أغاني فيروز فقط، هل يعني ذلك استقرارك على هذا النمط من الغناء (الفيروزي)؟ << الشيخ إمام ومارسيل خليفة،فهد يكن،واخيراً وليس آخراً طبعا العبقري زياد رحباني.. كل هذه الاسماء الكبير ة هي في القلب،وسيبقى مشروع غناء اعمالهم قائماً.. قد اكون استقريت في الفترة الماضية على غناء فيروز لانها تعبر عن الالتزام بشفافية الحب .. فيروز (مع عاصي ومنصور وزياد) توسع دائرة الالتزام .. عندما اغني فيروز لاأكون أغني فقط اكون قد عشت لحظات ولاأروع.. أسافر مع الكلمات واللحن الى دنيا ثانية كلها نقاء وروعة.. <اختيارك لهذا النوع من الغناء والطريقة في الاداء والظهور الرزين على المسرح ألا يشعرك بالغربة عن ابناء جيلك الذين يسايرون الموجة الدارجة من الاغاني الحديثة؟ << في البداية كان الامر صعباً جدا أقصد من الناحية النظرية اول ما بدأت هذا المشروع،كنت خائفة فعلاً ليس قلة ثقة بالنفس.. وانما فقدان ثقة بالجمهور! بكل صراحة( هكذا كان شعوري في حينه) وكانت اول اطلالة لي كأمسية كاملة لفيروز من اكبر المفاجآت.. دار الثقافة التي تتسع لحوالي 058 مقعداً كانت تمتلىء بما يقارب 0021 شخص والمفاجأ الاجمل أن غالبية الحضور كانوا من ابناء جيلي وحتى الأصغر سنا.. وبمعنى آخر كان الحضور متنوعا من عائلات الى شباب وكبار الاعمار وحتى الاطفال.. والجميع انصت بكامل الاحترام والروعة كان شعوراً رائعاً.. - انت تغنين في امسية واحدة مجموعة من اغاني فيروز والرحابنة التي قدمت على مدى اكثر من نصف قرن. كيف تختارين اغانيك من هذا التنوع الكبير؟ وهل هناك معيار لهذا الانتقاء؟ --شيء أكيد انني انتقي الاغاني بدقة متناهية واحرص قدر الامكان على اختيارها بشكل يغطي معظم مراحل تطور الاغنية الرحبانية بدءاً بالشعبي منها ومرورا بالاغنية الرومانسية ذات الطابع الغربي والموشحات.. كما اعشق الحان فيلمون وهبي وعبد الوهاب وصولا الى زياد بكل جنونه وحكمته التي تتجلى عملا بعد عمل.. وهو فعلا مثلا السهل الممتنع. < لابد من سؤالك عن مشروعك الخاص الذي تطمحين لانجازه، وهل هناك خطة معينة تسيرين عليها أم تتركين نفسك للظروف؟ << بدأت الغناء في المراكز الثقافية أو في مناسبات واماكن ذات طبيعة ثقافية صرفه فكان اول ظهور لي في الذكرى السنوية الثانية لرحيل المبدع العربي سعد الله ونوس في قرية حصين البحر 9991 ولا زلت اصر على ظهوري في المناسبات ذات الطابع الثقافي فقط بدون أي تراجع.. أن هكذا نوع من الالتزام يفرض شروطه ..ولاأتنازل عن أي منها كي لاأسيء الى الذين اغني لهم أوأغني من اجلهم قبل أن أسيء الى نفسي. أما من ناحية الخطة فهي ليست خطة بالمعنى الدقيق انها طريقة حياة فأنا أتدرب يومياً اربع ساعات على الغناء وقراءة الصولفيج والمقامات وبعض الدراسات النظرية. واستعين كثيراً بالانترنت على طلب هذه الدراسات والبحوث. < (أنت تدرسين الأدب الانكليزي في جامعة تشرين وتحضرين للانتساب للمعهد العالي للموسيقا) برأيك هل تلعب ثقافة الفنان دورا في إنضاج فنه أم ان الموهبة الفطرية هي الأقدر على ذلك؟ << لقد تخرجت هذا العام من جامعة تشرين قسم اللغة الانكليزية وسأكمل في مجال الدراسات العليا.. أما عن المعهد العالي للموسيقى فقد تقدمت بأوراقي اليه وأنا الآن بانتظار امتحان القبول للانتساب اليه. طبعا الموهبة هي روح الفن.. رغم مانراه اليوم من نجاحات مزعومة لبعض المغنين والاصح لبعض العارضين وهو في الحقيقة نجاح لشركات الانتاج وهو يخلو من أي عمق وجداني أوجمالي إلا فيما ندر. ولكن الثقافة بشكل عام والثقافة الموسيقية خاصة تدعم الموهبة وتزيدها نضجا وتفتح مجالات اوسع قد تكون ممتعة وتخلق تقاطعاً وجدانياً وجمالياً بين الفنان والمتلقي. < برأيك كيف نحمي ذائقة الجمهور من الابتذال والرخيص، وهل بالامكان الوقوف في وجه المد العميق من الانحدار والسوقية في الفن؟ << على مر العصور كان كلا الفنين الجيد والسيء موجوداً وللاعلام الدور الاساسي في دعمهما وفرزهما عن بعضهما.. ولكن وللاسف نجد اتجاه الاعلام نحو السيء لسهولة انتاجه وتسويقه ولانه الاربح ( هذا إذا احسنا النية). يبقى توجيه الاعلام هو الحل الوحيد.. لكنه هل ممكن في ظل الاعلام والمحططات الفضائية الخاصة وسلطة المال؟؟ لست ادري ! لكنني استطيع القول إن ما لمسته من تحمس الناس لأمسياتي (على الاقل) انما يدل على قدرة الجمهور الحقيقية على طلب الفن الاصيل ودرء الرديء لذلك غنيت وسأبقى أغني دفاعاً عن ما تبقي من حب وجمال. والدنيا هيك.. صراع دائم.. ولكن هذا البقاء للأفضل؟؟! < لاحظت اعجابك الشديد بزياد رحباني وهناك انتقاد شديد وجه اليه مفاده أن فيروز كانت في السماء وجاء زياد وانزلها على الارض. ما تعليقك؟ << بالعكس اعتقد ان ذلك اغنى التجربة الرحبانية. لقد اختلفت الظروف كثيراً بعد وفاة عاصي الرحباني منتصف الثمانينات لكن المشكلة اننا لانقبل من احد ان يغير زاوية رؤيتنا لما نحب وهذا ما فعله زياد. وبرأيي ان (معرفتي فيك وكيفك انت مثلاً) وما تلا ذلك يشكل انعطافاً وتطوراً مهماً في الأغنية العربية عموماً بالاضافة الى ان فيروز مقتنعة بما تقدم من اعمال زياد وتحبه وتسلطن عليه، فلم الإحتجاج؟ على كل هذه مسألة خلافية شائكة لكنني استطيع القول ان زياد رحباني عبقري واستثناء قل نظيره. <ماهو مشروعك القريب؟ <<أفكر جديا بإحياء امسيات خاصة مهداة الى المبدع العربي سأغني فيها لكل من اسمهان وليلى مراد وعبد الحليم وام كلثوم وفيروز وعلى جانب اخر ماجدة الرومي وجوليا ومحمد منير وعلي الحجار وسيكون موعد هاتين الامسيتين مع نهاية الربع الاول من العام القادم.
وسأقوم بوضع بعض الفيروزيات التي غنتها شمس ....آملا منكم سماعها...