هل أنت مسجّل في منتدى صافيتا التسجيل

نسيت الرقم السري ؟

نسيت اسم العضوية ؟

آخـــر الــمــواضــيــع

8 أيلول تذكار ميلاد والدة الإله الفائقة القداسة والدائمة البتولية مريم » الكاتب: abo rafik » آخر مشاركة: abo rafik  ||  نحن مع شركة الاتصالات السعودية للدخول كمخدم ثالث بسوريا » الكاتب: TheEagle » آخر مشاركة: TheEagle  ||  ماذا لو أصبح البرادعي رئيسا لمصر ؟ » الكاتب: TheEagle » آخر مشاركة: هادي  ||  الكورس الاكثر من رائع لتعلم اللغة الانجليزية بطلاقة Learn to Speak English » الكاتب: TheEagle » آخر مشاركة: TheEagle  ||  أغنية مسلسل سيرة الحب - هادي اسود » الكاتب: Wind Of Change » آخر مشاركة: Wind Of Change  ||  تنزيل كتب تعليم الفوركس مجانا- تعلم الفوركس اولا! » الكاتب: تاراوديمه » آخر مشاركة: تاراوديمه  ||  دورة لغة انجليزية للمبتدئين - تبدأ من الصفر حتى الاحتراف » الكاتب: تاراوديمه » آخر مشاركة: تاراوديمه  ||  دروووووس فى تعلم المكياج ادخلى مبتدئه واخرجى محترفه » الكاتب: تاراوديمه » آخر مشاركة: تاراوديمه  ||  ألف مبروك خطوبة المهندس مازن مقدسي و سومر شمعون » الكاتب: العقل زينة » آخر مشاركة: abo rafik  ||  تحميل ألبوم نانسي عجرم الجديد عيني عليك mp3 » الكاتب: wine » آخر مشاركة: sweetheart  ||  سلطان الطرب مع زياد برجي » الكاتب: al wassouf soul » آخر مشاركة: al wassouf soul  ||  مارسيل خليفة يعود الى دمشق ولقاء مع سيريانيوز » الكاتب: al wassouf soul » آخر مشاركة: al wassouf soul  ||  الأبراج يوميا مع صافيتا ون » الكاتب: al wassouf soul » آخر مشاركة: al wassouf soul  ||  صـواعـق رعـدـية تـضـرب بـرج خليفة ... صـور نـادرة‏ » الكاتب: wasem » آخر مشاركة: wasem  ||  توقيف رجل دين لبناني في سورية بتهمة التعامل مع اسرائيل » الكاتب: اكرم » آخر مشاركة: اكرم  || 
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: "هيك كان لقاء صافيتا1 وشمس اسماعيل.."

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    Safita
    المشاركات
    1,750
    شكراً
    4
    تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة

    افتراضي "هيك كان لقاء صافيتا1 وشمس اسماعيل.."

    شمس اسماعيل: إطلالة موسيقية على طريقة الكبار


    لم يكن المشهد عادياً في حفل شمس اسماعيل الأخير، على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون في اللاذقية، حيث استمر تصفيق الحضور أكثر من عشرة دقائق بعد انتهاء الوقت المقرر. وهذا نادراً ما يحصل مع مغنية شابة، ليس في رصيدها أية أغنية خاصة، بل مجموعة من الحفلات التي لا تخلو فيها كرسي واحدة من متفرّج توّاق للسمع وللنهم الفنيّ الوجداني.
    كانت إطلالة شمس مختلفة هذه المرة حيث فاجأتنا بحلّة موسيقية غلّفت المسرح بعباءة من موسيقى الجاز والشرقيّات التي اشتقناها، حيث برع الفريق في حقن أغاني السيدة فيروز وحتى القديمة منها بجرعات من الجاز الحديث، مما ترك أثراً إيجابياً في الصفوف، حيث كانت العملية أشبه بالاستنهاض والمعاصرة لهذه الأعمال الخالدة.
    إنه حين يحلو للموسيقى الغناء، ويطيب للصوت أن يعزف حرّاً منتشياً، في فصلٍ من تبادل الأدوار الجميل، فتصبح أذن المستمع وروحه في حالة من الوَجد والانعتاق.. هكذا تكون الحالة مع شمس اسماعيل وفريقها الموسيقي، الذي جرّعنا مزيداً من الأمل والرجاء بهذا الجيل السوري الشابّ الموهوب، القادر على إعادة صياغة الحياة، والأصحّ إحياء الحياة.
    على أثر هذه المشاعر الطيّبة أحببنا أن نلتقي شمس، وكما دوماً استقبلتنا بحضورها العفوي الودودْ.. إنها شمس الشابة الواعدة التي لا يضيرها بأن يعرّفوا عنها بأنها "شمس التي تغني فيروز".. إنها شمس التي تعتبر نفسها شيئاً ليس مهماً طالما أنها لم تقدم بعد عملاً من صنيعها الخاص.. إنها شمس اسماعيل على طريقتها الخاصة جداً..


    "أنا متأكدة بأن هناك من لم يتقبّل عملنا"


    - أول ما يتبادر لنا هو السؤال عن التغيير الموسيقي الطارئ على حفلات شمس اسماعيل، واللعب على الحركات والاستعراض الواضح في توزيع الأغاني موسيقياً. هل يمكننا اعتبار شمس اسماعيل التي كانت في البداية مشروع صوت غنائي فقط، إنما مشروع أغنية وخطّ موسيقي متفرّد اليوم؟
    حقيقة هذا ما أردته منذ بداية مشواري، لكن الظروف لم تفسح لنا ذلك حتى الآن. طبعاً أرفض أن أكون مؤديّة تقف وإلى الخلف منها جوقة من الآلات تأتي إلى مكان العرض، تعزف النوطة وكأنها واجب مدرسيّ ثم تعود أدراجها! في حفلنا الأخير استقدمنا موسيقيين محترفين من دمشق وآخرين من اللاذقية، واشتغلنا كثيراً على خلق صيغة موسيقية جديدة ومختلفة، قادرة على تحفيز السؤال لدى المتلقّي. وهذا ما حصل حين خرج الحضور من المسرح يسألون عن الجرأة في أداء أغنية شرقية حتى النخاع مثل "يا محلا ليالي الهوى" بأسلوب الـfunk الغربي الحماسي السريع.

    - ألا تشاركينني الرأي بأن الجمهور قد أعجب جداً ببعض الفصول الموسيقية، وعبر عن ذلك من خلال مقاطعة العازفين بالتصفيق والحماسة. لقد أتى من يشارككِ البطولة على المسرح، ولم يعد انبهار الجمهور موجه فقط للبطل النجم الأوحد، ألم تزعجكِ هذه النَقلة؟
    (تضحك) صدّقني إن العمل الموسيقي لن يفعل فعله، ولن يخلق هذا النوع من ضجيج المشاعر في نفوس الناس، إلا إن تكامل الاحترام بين مؤلّفيه والشركاء في خلقه، هذا الإحساس والشعور الذي يكنّه واحدنا لروح الآخر هو أساس أي نجاح قد يحسب لنا. بالنسبة لي الموسيقى حاضرة في كياني وروحي، وأحب أن يكون للموسيقيين وقتاً ونصيباً في برنامج الحفل لا يقلّ أبداً عن حصّتي في الغناء، فقد يكون الموسيقي أكثر خبرةً واستحقاقاً مني، وله كامل الحق في قول ما لديه على المسرح، ثقافة الـ"تيم وورك" ضرورية جداً، بحيث يقدّم كلّ منا شيئاً من جميله وثقافته وموهبته، لذلك ترانا في علاقة حوار وتواصل مستمر أثناء عرضنا على المسرح.

    - واضح بأنكم اتبعتم في الحفل أسلوب الجاز الشرقي كإكسسوار زيّنتم به الأغاني، حتى الشرقية القديمة منها مثل "عاليادي اليادي" المأخوذة عن الفولكلور، لماذا الجاز تحديداً؟
    نحن عندما بدأنا العمل الموسيقي لم نضع الجاز هدفاً نصبو إليه أو لوناً نصرّ عليه. الجاز هو تراكم ثقافي موسيقي كبير يحتاج إلى جرأة ودراية قد لا نملكها شخصياً، جلّ ما أردناه أن نضع لمسة جديدة وإضافة واضحة إلى هذه الأغاني المحفوظة في ذاكرة شعبنا، ولم نشأ أن نستعيد هذه المواد كما هي بنسختها الأصلية، فنغدو كمقلدّ استعراضي يحاول تقليد نجم ما طبقاً عن صورته الأصل. كنا نبحث عن الجمال والتجدد والعطاء في الموسيقى القادرة على حجز مسافة صغيرة من ذاكرة المستمع الذي يحضرنا، والجاز برأيي شي جميل وحيّ، ينعش جو المسرح والحاضرين، لكن من يدري ربما في عروض قادمة نقدم أشكالاً موسيقية جديدة لا علاقة لها بالجاز. وقد قدمنا في حفلنا الأخير شيء من الشرقي الخالص لسيّد درويش.

    - أليست هذه مخاطرة كبيرة في استحضار هذه المواد الشرقية التي اعتاد عليها المستمع ضمن قالب تقليدي معيّن، لتسكب في صبغة موسيقى غربية قد لا يتقبلها كثر؟
    بالتأكيد المغامرة كانت حاضرة، وأنا متأكدة بأن هناك من لم يتقبّل عملنا، لكننا في النهاية نعمل على ما نحن مقتنعون به، وفي النهاية فكلّ عمل جديد سيلاقي قبولاً ورفضاً على حدّ سواء.

    - يستغرب من يحضر حفلك الأخير، انشغال المدرّج حتى مقعده الأخير بالحضور المتلهف للسماع، وهذا ينطبق أيضاً على أغلب الحفلات التي تقدمّينها، من أين لك كل هذا التقبل والمتابعة وليس في رصيدك أغنية خاصة واحدة أو ألبوم تسجيل ستوديو وحيد؟
    صدقني بأنني لا أعرف، لكن دون أي شكّ فإن الأسماء التي أواظب على غنائها محبوبة ورائدة ومحفوظة في كل بيت، بدءاً من السيدة فيروز والرحابنة وذكي ناصيف وآخرين.. وأنا بدوري أغنّي بكامل حواسي وأحاسيسي وأحب أن تكون الأغنية التي أؤديها خارجة بشكل صرف من قلبي. يبدو أن هذا الإحساس يصل الناس، ومع ذلك فإنني لا أعتبر نفسي شيئاً مهماً ما لم تكن هناك أعمال خاصة بي.



    "نعم، لدي الهاجس بأن لا يتقبلني الجمهور خارج أغاني فيروز"

    ألا تخافي هذا الجمهور الذي أحبك ودعمك في كادر أغاني السيدة فيروز الخارجة عن محدوديّة زمان معين، ألا يتقبلك في أغانٍ خاصة جديدة كل الجدّة؟ خصوصاً أن واحدنا حين يعرّف الآخر عنكِ يقول في البدء: شمس التي تغني فيروز!
    هذا الموضوع يشغلني ويخيفني كثيراً، وحين أقدم جديدي، حتماً لن يكون شيئاً قريباً من الرحابنة وفيروز لأنني إن فعلتها، فسأفشل طبعاً، إنهم دولة بحد أنفسهم! ما أريد العمل عليه هو بصمة جديدة تشبهني، تضاف إلى الأغنية السورية، ومع ذلك فلا أستبعد ظهور طرف قد لا يتقبل شمس بأعمال خاصة بها. أعترف بأن غنائي لهؤلاء الكبار قد كان سيفاً ذو حدّين، لأنها مسؤولية كبيرة أن أكمل وحدي وبخطّي الشخصيّ، بعد أن غنيت فيروز وأسمهان وسيد درويش وزياد..

    برأيكِ هل تتوافر لدينا هذه الطاقات التلحينية والشعريّة التي يمكن أن تحذو بشمس اسماعيل على نفس سويّة الأغاني التي أحببناكِ بها؟
    إن جميع الموسيقيين الذين سمعتم أداءهم في الحفل الأخير لا يستهان بهم، وقد برعوا في الإضافات الموسيقية والتوزيعيّة من خلال أفكار كثيرة زخرت بها مخيّلاتهم، هناك نوع من حب العطاء وإثبات الذات لدى هذا الجيل الموسيقي الجديد، علينا أن نعطيه الفرصة ليقول كلمته. فلنسمعه أولاً ومن ثم احكموا عليه.

    هل من الممكن أن يكون أول ألبوم ستوديو خاص بك أيضاً تجديديّ لفيروز؟ أو تحية لفيروز؟
    الفكرة موجودة، ولكن الجزء الأكبر سيكون للأغاني الخاصة.



    "زياد وفيروز يبكيانني دوماً!"

    برأيكِ كيف ستكون ردة فعل فيروز لدى سماعها طريقتك في غنائها؟
    "شو هيدا؟ شو عم تغني هي؟" (تضحك). صدقني أخاف التفكير بهذه النقطة. حين حضرتُ فيروز بكيت لمدة ساعتين متواصلتين، كذلك زياد الرحباني يُبكيني دائماً، لأنني أؤمن به وبأخلاقه وبإبداعه.. وسواء التقيتهم أم لا، أحبّونني أم لا، فإنهم يبقون أولئك الذين ربّوني وعلّموني ومحبتي لهم لا تقدّر.

    هل تعتقد شمس بأن الإعلام السوري قد أنصفها وأعطاها حقها كاملاً، ولو كانت نشأتك من لبنان أو مصر، ألم تكن عملية سطوع نجمك أسرع بكثير؟
    صحيح أن مصر ولبنان هما الأقوى إعلامياً وفنياً على الصعيد العربي، لكن وإن لم يكن هناك اهتماماً كافياً فأنا مصرة على الانطلاق من سوريا، وأثناء وجودي في مصر تمنّوا علي مثابرة العمل هناك، لكن ما يهمني هو تقديم عمل يضاف لأرشيف الأغنية السورية، وتكون ولادته في سوريا. وإنني حالياً أتفاوض مع شركة إنتاج لبنانية لتدعمني بمشروعي الغنائي، السوري حصراً. وليست لديهم أية مشكلة بخصوص هذه الصياغة!



    "شو عم تغني هي!"


    "شو مشان؟"


    "روح ياااا"


    وفي مصر أيضاً..

    خبّرينا عن ملاقاة الشعب المصري لإطلالتك في أراضيه العام الماضي، خصوصاً وأنه صعب الإرضاء نوعاً ما –موسيقياً؟
    عملت في مصر مع الأستاذ فتحي سلامة وهو موسيقي مصري عالمي فائز بالـ غرامي أوورد، وحللت ضيفة معه في دار الأوبرا، كذلك شاركت في أعمال جمعية المورد الثقافي تحت إشراف فتحي سلامة وشربل روحانا وتوفيق فروخ، وكان لي إطلالة في مهرجان "جاز فاكتوري" كممثلة عن سوريا أنا وزملاء آخرين، وأخيراً كان لي حفلتين مستقلتين في القاهرة والإسكندرية، وقد غنيت في هذه الجولة الكثير من الفولكلور السوري وكنت مندهشة عندما صفق لي الجمهور في الإسكندرية أكثر من مرة.. وهذه شهادة صعبة النيل أفتخر بها. إنها الإسكندرية بلد سيد درويش ويوسف شاهين..

    ما رأيكِ بهذه الحركة الموسيقية والغنائية الفاعلة التي تشهدها سوريا في الأعوام الأخيرة خصوصاً في العمل الموسيقي الشرقي المطعّم بالنماذج الغربية، ولماذا تأخر هذا الحراك إلى اليوم، مع أننا شهدنا نهضة مشابهة في لبنان منذ الثمانينات؟
    صراحة لقد عانينا في سوريا وفي المنطقة عموماً من غياب ثقافة تبنّي الأعمال الموسيقية الجادّة، حيث يعتبرها الكثير من المنتجين مغامرة ومجازفة خاسرة على الأغلب، لكن مؤخراً هناك ما ينبئ بظهور من يتكفّل بإطلاق أعمال ذات منحى موسيقي مختلف عما تضجّ به الساحة، ولا تنسَ بأن الوضع الإنتاجي هنا ما زال في أوائل أيامه، لكن هناك البوادر بالتقدم والمزيد من الدعم. المواهب موجودة دائماً، ولم تكن بحاجة إلا إلى إيقاظ جذوة.


    "التزام صدق وعاطفة.. وبسّ"

    أكثر فنانو المنطقة الذين انطلقوا من المراكز الثقافية والمسارح الغنائية، التزموا في أغنيتهم قضية ما ذات بعد قومي أو وطني معين، أنتم حصدتم الشعبية من خلال الأغاني العاطفية والحميمية، إنها نقطة قوّة تحسب لكم، صح؟
    إنني أرى أن هذا هو الالتزام بحد ذاته اليوم، وهو يختلف كثيراً عن التزام السبعينيات الذي كان أكثر مباشرةً، ومُفرزاً واضحاً لظروف المرحلة التاريخية أنذاك. إن الرداءة التي تنخر أذن المستمع على إذاعات اليوم، هي التي جعلت من الغناء الحقيقي الصادق والعاطفي، التزاماً بكل معنى الكلمة. الاحترام والمتعة التي نخلقها في الموسيقى هي التزامنا الوحيد، ونحن نلتمس النتائج الإيجابية من خلال الحضور الذي يتابعنا وأغلبه من فئة الجامعيين والشباب، أي أن فكرة "الجمهور عايز كدا" مغلوطة وليس كما يروّج البعض.

    إن فكّرتِ مع المدى الطويل بتحقيق انتشار عربي أوسع، ألن تضطري إلى التحريف قليلاً في نوعيّة الخط الذي رسمتِه، ومسايرة ثقافة الفيديو كليب، والمواد التلفزيونية الرائجة؟
    الكليب هو وسيلة إعلام جيدة، ويجب أن نكون مَرِنين مع هذه المسألة. لكن قنوات الأغاني الموجودة حالياً تتبع مسلكيّة محدودة لا تتنحى عنها. ففي الغرب تعطى الفرصة للجيد وللرديء، ليثبت كلٌ قدرته على الاستمرارية والبقاء، أما هنا فأغلب الفرص ترجّح كفّتها للخفيف والمبتذل. وكل ما نريده هو فقط أن تكون الفرص متكافئة للطرفين لا أكثر.

    - أخيراً، لماذا نراكِ قليلة الكلام على المسرح؟
    صراحة عاتبتني إحدى الصديقات لأنني لا أتكلم في الفواصل بين الغنائية، فأنا أعتقد بأن إحساسي وفرحي يصل للجمهور دون الحاجة إلى كلمات، من خلال تفاعلي وتفاعل الموسيقيين منذ لحظة دخولنا المسرح حتى آخر لحظة لنا من العرض. هذا كل ما في الموضوع.


    "موسيقى"
    -هذا وصادفنا خلال اللقاء وجود عازف البيانو أنس ديوب وعازف العود نزيه أبو الريش، وقد حدّثانا عن مشاركتهما الجليّة في حفلة شمس الأخيرة، وعن أهمية الموسيقى التي يعملون عليها في إرضاء الطرفين، الطرف المطالب بفتح الذراعين للموسيقى الغربية، والطرف المتمسّك بالأصول الشرقية، وقد بيّنا لنا بأن الانفتاح والعولمة وثقافة العصر قد حتّما على موسيقى الشرق، الإقبال على أشكال الموسيقى العالمية ومعانقة الآلات الغربية، وإلغاء الحواجز التي تعيق التواصل الموسيقي الإنساني الذي لا بدّ وأن.. يكون!





    * هي المقابلة عملوها آرام وسومر :blush:

  2. #2
    الصورة الرمزية Alyaa
    Alyaa غير متواجد حالياً مشرفة قسم الأخبار الفنية ومنتدى طلاب المدارس عضو ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    Tartous
    المشاركات
    1,054
    شكراً
    0
    تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة

  3. #3
    الصورة الرمزية Ghaithj
    Ghaithj غير متواجد حالياً صــافـيـتـا فـي عيوني ... عضو ألماسي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    2,640
    شكراً
    1
    تم شكره 6 مرة في 4 مشاركة

    افتراضي

    شمس ... اسمٌ على مسمى ...
    شكرا ً جزيلا ً آرام وسومر , استمتعنا بكل سطر كتبتماه , موضوعكما يفوق التميز
    ما اكتشفته حديثا ًوشخصيا ًعن شمس هو ذوقها الخاص والمميز جدا في الجاز والأولديز الأجنبي



    باسم اسرة الموقع نشكرها على المقابلة التي خصتنا
    ونتمنى لها التوفيق والنجاح الدائم...

    التعديل الأخير تم بواسطة Ghaithj ; 19-01-2010 الساعة 03:47 AM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    Somewhere I Belong
    المشاركات
    1,920
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    شمس اسماعيل ..
    ربما دفء
    ربما ضجيج مشاعر
    يدق أبواب قلوبنا
    وينبش قبور الذاكرة
    والذكريات
    التي سبق ودفناها
    في يومنا
    فما من صوت جديد
    يحلو سماعه
    لكن شمس كسرت موازيننا
    وقلبت أفكارنا
    بالأمس كانت فيروز
    واليوم صارت شمس أو ( زمرد )
    وأرتعش عندما ترنم
    أهو دا اللي صار و أدي اللي كان مالكش حق مالكش حق تلوم عليا

    شكرا سومر وآرام
    ويعطيكم ألف عافية
    التعديل الأخير تم بواسطة moment of peace ; 27-01-2010 الساعة 01:54 PM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    842
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    شمس ب الفعل صوت من اصوات الكبار
    الف عافية سومر و ارام على المقابلة الحلوة و الاحترافية
    يا ريت شي رابط لاغنية بصوت شمس او بعتولنا ال cd
    شكرا من جديد لشمس التي نعتز بصوتها و الغاليين سومر و ارام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    damas - homs
    المشاركات
    300
    شكراً
    5
    تم شكره 18 مرة في 11 مشاركة

    افتراضي

    أعجبت جداً بما رأيت و رائع ومميز جداً ما قد قرأت
    وأنا أقدر كثيراً المحاولات التي تدعو الى هذا النمط من الموسيقى وادعو الى استمرارها
    وعلى الفور وجدت البوماً لها عند اخوتي وراق لي كثيراً ما قد سمعته من صوت هذه المغنية الشابة
    الرائعة
    وقد ذكرتني عند سماع موسيقاها باثنتين واحدة شرقية واخرى غربية
    الاولى هي اللبنانية مي نصر التي تغني على نفس نمط شمس اسماعيل وهي تغني لفيروز والرحابنة وزكي ناصيف ولكني وجدت في شمس اسماعيل رقياً بالموسيقى أكثر وحسناً للتوزيع الموسيقي الجميل
    واقدر كثيراً هذه المحاولات التي تخرجنا من النمط التقليدي للموسيقى والرتابة التي تضيق على أنفاسنا وهذه الموسيقى فيها الكثير من الروح الجديدة والتجديد الموسيقى
    والأخرى هي لورينا مكينيت يعرفها وهي حاولت مزج الموسيقى الغربية بالشرقية وباعتقادي قد نجحت في ذلك وانتشرت عالمياً وعربياً اكثر حيث غنت في المغرب وتركيا أيضاً
    رائعة هذه المقابلة وأدعو موقع صافيتا وان للاهتمام أكثر بإجراء مثل هذه المقابلات التي برايي المتواضع الموقع مقصر فيها من هذه الناحية حيث يستوجب اجراء الكثير من المقابلات مع أناس مهمين على مستوى سوريا على كافة الاصعدة لتكون ذاكرة مهمة وارشيفاً رائعاً للموقع
    وفي هذا الناحية اضع إمكانياتي المتواضعة في هذا المجال
    شكراً سومر وآرام لقد أضفتم بالفعل شيئاً جديداً لي وانا الحالم دائماً بالموسيقى

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    Safita
    المشاركات
    3,358
    شكراً
    3
    تم شكره 13 مرة في 8 مشاركة

    افتراضي

    شمس ....

    اسم على مسمّى

    صوت ملائكي .....من النادر جدا أن أعجب بشخص يغنّي فيروز أو زياد ....شمس صوتك يحمل رسالة الحضارة و الرقي ....

    ان صوتك و فنّك هما حاجة ملحّة في الوقت الراهن لافتقارنا الى فنّ بالمعنى السليم للكلمة ....بانتظار جديدك دوما ....
    محبتك كبيرة في قلوبنا ....
    الى مزيد من هذا الاشعاع الابداعي ....
    تحيّة .....

    شكرا ارام وسومر ....

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    1,448
    شكراً
    0
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    افتراضي

    - شمس اسماعيل عودة حقيقية إلى الفن العتيق الجميل بثوب الحداثة الموسيقية
    - بين شمس وفيروز رابط روحاني لا يوصف هذا ما لمسته عندما قابلتها
    - حبها للفن وغرقها في تفاصيل تفاصيله واجتهادها سيجعلناها تتابع تسلقها لسلم النجاح
    شكرا لك شمس على هذا اللقاء الأكثر من رائع
    لازلت أحلم بإمكانية إقامة حفل لشمس في صافيتا.......

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

الاعضاء اللذين شاهدو الموضوع : 4

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك